Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Rasa'il al-Hafizh al-'Ala'i (Juz 1) · Pengarang: صلاح الدين العلائي

Baca halaman 60

  1. رسالة في تفسير قوله ﷿ ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا﴾
  2. ثوثيق الكتاب

قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ (١).

وقال ابن مسعود عند ذكر معاذ ﵁: إن معاذًا كان أمة قانتًا للَّه.

ثم قال: الأمة: معلم الخير، والقانت: المطيع للَّه ورسوله (٢). وأصل القنوت: لزوم الطاعة والخضوع، وفسر بكل منهما قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (٣).

وَقِيلَ: القنوت القيام، وبه فسر قوله ﷺ لما سئل: أي الصلاة أفضل؟ قال: "طُولُ القُنُوتِ" (٤)، لكنه ليس مطلق القيام، بل القيام مع الخضوع فيكون هنا معنى القانت: القائم بما أمره اللَّه.

و"الحنيف": المائل إلى ملة الإسلام غير الزائل عنه.

و"الحنف": هو الميل عن الضلال إلى الاستقامة، وتحنف الرجل: إذا تحرى طريق الاستقامة.

وكان العرب تسمي كل من اختتن أو حج حنيفًا، تنبيهًا على أنه على دين إبراهيم ﵊، ومنه ما جاء في بعض روايات بدء الوحي: كان رسول اللَّه ﷺ يجاور في حراء في كل سنة شهرًا، وكان ذلك مما تحنف به قريش في الجاهلية.

والتحنف: التبرر، قال السهيلي: لأنه من الحنيفية دين إبراهيم ﵇ (٥).

ثم أكد ﷾ ذلك بنفي الشرك عنه؛ ردًّا على قريش في زعمهم أنهم على ملة إبراهيم ﵇ وهم مشركون وهو ﵊ لم يكن مشركًا بل كان حنيفًا على دين الإسلام.

أخبرنا شيخنا أبو الفضل سليمان بن حمزة وعيسى بن عبد الرحمن المقدسيان بقراءتي على كل منهما قال: أنا جعفر بن علي المقرئ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمد

Rujukan halaman ini: مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1، ص 60 (SanadKitab #16928, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.