Lewati ke konten

Kitab: Bahrul Madzhab · Pengarang: عَبْد الواحِد الرُّوْياني

Baca Juz 14, halaman 315

  1. كتاب الشهادات الثاني
  2. باب من تجوز شهادته ومن لا تجوز ومن يشهد بعد رد شهادته.

وجب الشكر علينا ما دعا لله داعٍ

ومر رسول الله ﴿ﷺ﴾ ببعض أزقة المدينة، فسمع جواري لبني النجار ينشدون:

نحن جوار لبني النجار يا حبذا محمد من جار

فقال: "يا حبذا أنتن".

مسألة:

قال الشافعي ﵁: " وإذا كان هكذا كان تحسين الصوت بذكر الله والقرآن أولى محبوبًا قال الشافعي ﵀: وقد روي عن رسول الله ﴿ﷺ﴾ أنه قال: " ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الترنم بالقرآن، وسمع النبي ﴿ﷺ﴾ عبد الله بن قيس يقرأ، فقال " لقد أوتي هذا من مزامير آل داود " قال الشافعي ﵀: لا بأس بالقراءةً بالألحان، وتحسين الصوت بأي وجه ما كان، وأحب ما يقرأ إلي حدرًا وتحزينًا. قال المزني ﵀: سمعت الشافعي يقول: لو كان معنى "يتغنى بالقرآن" على الاستغناء، لكان يتغانى وتحسين الصوت هو يتغنى، ولكنه يراد به تحسين الصوت.

قال في الحاوي: أما تحسين الصوت بالقرآن حدرًا وتحزينًا فمستحب، لما رواه الشافعي ﵁ عن النبي ﴿ﷺ﴾ قال: "ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الترنم بالقرآن" وروي: حسن الصوت بالقرآن زينة القرآن".

ومعنى قوله "أذن الله" أي: ما استمع الله. ومنه قوله تعالى: ﴿وأذنت لربها وحقت﴾ [الانشقاق: ٢]. أي: سمعت له وحق لها أن تسمع.

وروى البراء بن عازب عن النبي ﴿ﷺ﴾، أنه قال: "حسنوا القرآن بأصواتكم".

وروى الزهري عن عمرة عن عائشةً، أن النبي ﴿ﷺ﴾ سمع قراءة أبي موسى فقال: " لقد أوتي هذا من مزامير آل داود ".

وروي عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﴿ﷺ﴾: "لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك، فقلت: يا رسول الله لو علمت أنك تسمعني لحبرته تحبيرًا".

وروي عن النبي ﴿ﷺ﴾ أنه قال: "من أراد أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل، فليقرأ بقراءةً

Rujukan halaman ini: بحر المذهب للروياني، ج 14، ص 315 (SanadKitab #16934, hlm. urut 6959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.