(١٤) (باب أوقاف النبي , ﷺ,
وأرض الخراج ومزارعتهم ومعاملتهم)
٥٢٠/ ٢٣٣٤ - قال أبو عبد الله: حدّثنا صَدَقة - هو ابن الفضل - قال: حدّثنا عبد الرحمن , عن مالك , عن زيد بن أسلم , عن أبيه , قال: قال عُمر , ﵁: لولا آخر المسلمين ما فُتحت قرية إلا قسّمتها بين أهلها , كما قسَّم رسول الله ﷺ , خَيبر.
قلت: كان عُمر , ﵁ , يرى هذا الرأي نَظرًا لآخِر المسلمين , وتحريًّا لمصلحتهم , وكان يتأوّل في ذلك قوله ﷿: ﴿والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلًّا للذين آمنوا﴾ الآية , ويعطِفه على قوله: ﴿للفقراء المُهاجرين﴾ ويرى الآخرين منهم أُسوة الأولين.