Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 1, halaman 223

  1. كتاب الاستئذان
  2. (٣٩) [باب كتابة العلم]

يروى بالنص على اسم الشيء والتوقيف فيه. وخفي غامض: وهو ما يستنبط من طريق التفهم والقياس له على نظيره وشكله وكل ذلك مفروغ من بيانه والحمد لله على ذلك.

وقد يسأل فيقال: كيف يجوز لعمر أن يعترض على رأي رآه رسول الله ﷺ في أمر الدين فلا يسرع إلى قبوله، وما وجه عذره وتأويله في ذلك؟ أفتراه قد خاف أن يتكلم ﷺ بغير الحق أو يجري على لسانه الباطل، فقال من أجل ذلك إن رسول الله صلى الله عليه قد غلبه الوجع، وحسبنا كتاب الله، وقد تيقن علما أنه ﷺ معصوم ومشهود له بأن لا ينطق عن الهوى ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾.

والجواب: أن عمر ﵁ لا يجوز عليه أن يتوهم الغلط على رسول الله ﷺ، أو يظن به التهمة في حال من الأحوال، إلا أنه لما نظر وقد أكمل الله الدين وتمم شرائعه واستقر الأمر فيها على منهاج معلوم، وقد غلب رسول الله ﷺ الوجع وأظلته الوفاة وهو بشر يعتريه من الآلام ما يعتري البشر، ويتورد طباعه من التغير بالمرض ما يتورد غيره. وقد قال

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 223 (SanadKitab #16946, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.