Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 2, halaman 1414

  1. كتاب التفسير
  2. (١٠٦) (باب الخروج في رمضان)

(١٠٦) (باب الخروج في رمضان)

٦٦٧/ ٢٩٥٣ - قال أبو عبد الله: حدثنا على بن عبد الله، قال حدثنا سفيان، قال: حدثني الزهري، عن عبيدا لله، عن ابن عباس، قال: خرج النبي، ﷺ، في رمضان، فصام حتى إذا بلغ الكديد أفطر

قلت: هذا يجمع أمرين.

أحدهما: أن من شهد أول الشهر مقيما، كان له أن يسافر فيما يستقبله من الشهر، ويفطر إن شاء ذلك، خلاف قول من زعم أن من شهد أول الشهر مقيما، لزمه أن يفرط، وإن خرج في سفر، وعلى هذا تأويل قول الله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ وإنما هو عند عامة العلماء، على شهود الشهر كله، دون شهود بعضه.

والآخر: أن الفطر في السفر أفضل من الصيام، وذلك أن رسول الله، ﷺ، لا يفعل في المباح الذي هو مخير فيه أفضل الأمرين.

وفيه: أنه قد صام في بعض سفره إلى أن الكديد فأفطر.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 2، ص 1414 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.