Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 2, halaman 1472

  1. كتاب بدء الخلق
  2. (١) (باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾)

الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها﴾ ومعناه فما دونها.

والذي قاله المحققون في تأويل الآية قولان:

أحدهما: أنه أراد بقوله: ﴿فما فوقها﴾ أي: أكبر منها في الذات وهو الظاهر.

والآخر: فما فوقها في الصغر، لأن المطلوب ههنا والغرض الصغر.

وقال بعضهم: فوق، يزاد في الكلام ويلغى، قوله تعالى: ﴿فاضربوا فوق الأعناق﴾ وفوق العنق: عظام الرأس، إنما معناه: فاضربوا الأعناق. وكقوله تعالى: ﴿فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك﴾ / وأجمعوا أن الابنتين ترثان الثلثين، فلم يكن لحرف فوق فيه أثر.

قلت: وهذا أيضا، لا يتوجه في معنى الحديث، لأنك إذا نزعت منه هذا الحرف وألغيته لم يصح معنى الكلام، لأنه لا يجوز أن يقول: (فهو عنده العرش)، كما يصلح أن يقال: فإن كن

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 2، ص 1472 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.