Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 1533

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. (٦) (باب قول الله تعالى

ثم أحد بني نبهان وعلقمة بن علاثة العامري ,ثم أحد بني كلاب ,فغضبت قريش والأنصار قالوا: يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا. قال:"إنما أتألَّفهم ",فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ,ناتئ الجبين ,كثُّ اللحية,

محلوقٌ , فقال: اتق الله يا محمد. فقال:"من يطيعُ الله إذا عصيت؟ , أيامنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني؟

فسأله رجل قتله ,أحسبه خالد بن الوليد ,فمنعه ,فلما ولَّى قال:" إنه من ضئضئ هذا أو قال في عقب هذا: قوم يقرءون القرآن , لا يجاوز حناجرهم ,يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ,يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ".

الصناديد: الرؤساء ,واحدهم صنديد , والضئضئ هاهنا النسل والعقب إذا كثروا.

وقوله:" لا يجاوز حناجرهم", أي: لا يرفع في الأعمال الصالحة.

وقوله:" يمرقون من الدين "المروق النفوذ حتى يخرج من الطرف الآخر والدين هاهنا الطاعة , يريد أنهم يخرجون من طاعة

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 1533 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.