Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 1565

  1. كتاب أحاديث الأنبياء
  2. (٥٠) (باب ما ذكر عن بني إسرائيل)

قوله:"أُجازيهم",وجه الكلام ففي هذا ,أتجازاهم , أي: أتقاضاهم حقّاً فأُنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر,

والمُتجازي في كلامهم المُتقاضي.

وقوله: فامتحشت ,يريد: احترقتُ.

وقوله:"يوماً راحاً",يريد يوماً ذا ريحٍ. يُقال: يومٌ راحٌ أي: ذُو ريحٍ , كما قيل: رجلٌ مالٌ. أي: ذُو مالٍ , وكبشٌ صافٌ ,

أي: ذُو صوفٍ.

واليمُّ: البحر , وفي غير هذه الرواية:" فاذروني في الريح فلعلِّي أضِلُّ الله " يريد: فلعلِّي أُفوته. يقال: ضلَّ الشئ ,إذا فات وذهب. ومنه قول الله ﷿: (قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى) أي: لا يفوته.

وقد يُسأل عن هذا فيقال: كيف يُغفر له وهو مُنكرٌ للبعث,

والقدرة على إحيائه وإنشاره؟ فيُقال: إنه ليس بمنكرٍ للبعث إنما هو رجلٌ جاهلٌ ظنَّ أنه إذا فعل به هذا الصنيع تُرِكَ فلم يُنشر ولم يُعذب. ألا تراه يقول: فجمعه. فقال: لِمَ فعلت ذلك؟

فقال: من خشيتك , فقد تبيَّن أنه رجل مؤمنٌ بالله, فعل ما فعل من خشية الله إذا بعثه إلا أنه جهل ,فحسب أن هذه الحيلة تنجيه مما يخافه.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 1565 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.