Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 1586

  1. كتاب المناقب
  2. (٨) (باب ما ينهى من دعوى الجاهلية)

الكسعُ: يكون ضرباً وطعناً من وراء.

وأما قوله:"لا يتحدَّث / الناس أنه يقتل أصحابه ",فإن في هذا الكلام باباً عظيماً من سياسة أمر الدّين والنظر في عواقب أموره وذلك أن الناس إنما يدخلون في الدين ظاهراً ولا سبيل إلى معرفة ما في نفوسهم ,فلو عُوقب المنافق على باطن كفره وظاهر حالة الإسلام لوجد أعداء الدين سبيلاً إلى تنفير الناس عن الدخول فيه والقبول له بأن يقولوا لإخوانهم وذويهم, مايؤمنكم إذا دخلتم في دين هذا النبي وحُصِّلتم في كفِّه وأنتم مؤمنون به ومخلصون له أن يدَّعي عليكم كفر الباطن وجحد السريرة وأن يقول لكم: قد أًوحي إليَّ في أمركم وجاءني الخبر عن سرِّكم أنكم منافقون, فيستبيح بذلك دماءكم وأموالكم, فلا تُغرِّروا بأنفسكم ولا تُسلّموها للهلاك , فيكون ذلك سبباً لنفور الناس عن الدين وزهادتهم فيه.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 1586 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.