(الباب نفسه)
٧٧٢/ ٣٥٥٥ - قال أبو عبد الله: حدثني يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب, عن عروة , عن عائشة أن رسول الله ﷺ دخل عليها مسروراً تبُرق أسارير وجهه فقال: ألم تسمعي ماقال: مُجزِّزُ المُدلجيُّ لزيدٍ وأسامة/ورأى أقدامهما إن بعض هذه الأقدام من بعض.
أسارير الوجه ,يقال: إنها خطوط في الجبين ,واحِدُها سرٌّ, ويجمع على الأسارير. قالوا: ويظهر ذلك عند الفرج.
وفيه اثبات أمر القافة ,وذلك أن رسول الله ﷺ لا يظهر الفرح إلا فيما كان حقاً. وكان زيد أبيض وجاء أسامة أسود, فارتاب الناس بأمرهما ,فمرَّ بهما مُجزِّزُ وهما تحت قطيفة قد بدت من تحتها أقدامهما فقال: إن بعض هذه الأقدام من بعض, فكان في إظهار رسول الله ﷺ السرور بذلك وحكاية ما سمعه من قوله , التقرير له وإمضاء السُّنة والله أعلم.