لا يجوز أن يكون قد غيَّر اسمها إلى القبيح بعدما حلَّاها بالاسم الحسن, وللعرب في هذا الباب مذهبٌ معروفٌ وهو الميل إلى الأسماء الحسنة والتبُّرك بها والتفاؤل بحسنها والنُّفور عن الأسماء القبيحة والتَّطيُّر بها , فكأنه إنما وسَمَهَا بطابة لتكون داعيةً لرغبة الناس في المقام واستطابة العيش بالتوطُّنِ بها.
Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي
Baca Juz 3, halaman 1613
Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 1613 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1514)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.