لحقت برسول الله ﷺ بعد، وكان عند عمر بن الخطاب امرأتان مشركتان طلقهما يوم الحديبية حين نزل قوله تعالى: ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾. وقوله: ﴿لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن﴾ فكان أمر الطعام قبل وقوع تحريم ذبائح أهل الشرك على وتيرة أمر المناكح في الإباحة وقد كان ﷺ يتنزه في أمر طعامه وشرابه عن كل خبيث من الأطعمة وذي ضير أو ذي رائحة كريهة وعما ليس منها بطيب في نفسه في مخرج كسبه وذلك أن الله ﷿ قال: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا﴾.
وقال ﷺ: (إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نأكل