(الباب نفسه)
٨٥٤/ ٤١٧٧ - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مسلمة قال: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضى الله عنه - يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاً، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ شَيءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ عُمَرُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عُمَرُ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ.
قوله: نزرت رسول الله: أي: ألححت عليه في المسألة.
وعطاءٌ منزور: إذا استُخرج بعد شدة سؤال وإلحاح.
ومنه قول الشاعر:
فخذ عفو ما أتاك لا تنزرنه
فعند بلوغ الكد رنق المشارب