Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 1750

  1. كتاب المغازي
  2. (٤٥) (باب بعث النبي ﷺ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة)

قلت: فيه من الفقه أن المشرك إذا قال: لا إله إلا الله رفع عنه السيف وحرم دمه.

ويشبه أن يكون أسامة إنما تأول في الإقدام على قتله أن لا توبة للمُرهق واعتَبر في ذلك قوله تعالى: ﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾ وقوله: ﴿الآن وقد عصيت قبل﴾ وقوله: ﴿وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن﴾ وما أشبهها وهو معنى قوله: كان متعوذا ولذلك عذره النبي ﷺ فلم يلزمه دية ولا روى في هذا الحديث أنه أمره بكفارة.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 1750 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.