Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 1812

  1. كتاب المغازي
  2. (٣٨) باب: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء - إلى قوله - قريب).

حَتَّى خَافُوا أَنْ يَكُونَ مَنْ مَعَهُمْ يُكَذِّبُونَهُمْ، فَكَانَتْ تَقْرَأُ (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا) مُثَقَّلَةً.

قلت: أما وجه القراءة بتخفيف الذال في قوله: ﴿كُذِبوا﴾ فمعناه: "حتى إذا استيأس الرسل" من إيمان قومهم وتصديقهم إياهم وظن قومهم أنهم قد كُذبوا فيما وعدوا والرسل لا تظن ذلك، وهو قراءة عاصم وحمزة والكسائي بتخفيف الذال.

وأما قراءة عائشة بتشديد الذال، فمعناه: حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم وخافوا أن يكون من معهم قد ارتابوا، فلا يصدقونهم، ومعنى الظن في هذا ضد اليقين على مذهبها.

وذهب أصحاب المعاني من المتأخرين إلى أن الظن هاهنا اليقين، والمعنى: حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم وعلموا أن القوم قد كذَّبوهم، فلا يصدقونهم ولا يؤمنون بهم جاءهم النصر.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 1812 (SanadKitab #16946, hlm. urut 1713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.