(٦) (باب ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾
٩٥٥/ ٤٨٨٩ - قال أبو عبد الله: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا فضيل بن غزوان قال: حدثنا أبو حازم الأشجعي، عن أبي هريرة قال: أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله: أصابني الجهد، فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال رسول الله ﷺ: ألا رجل يضيف هذا الليلة يرحمه الله؟ فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله فذهب إلى أهله فقال لامرأته. ضيف رسول الله ﷺ، لا تدخريه شيئا، فقالت: والله ما عندي ألا قوت الصبية. قال: فإذا أرادت الصبية العشاء فنوميهم وتعالي فأطفئي السراج ونطوي بطوننا الليلة، ففعلت، ثم غدا الرجل على رسول الله ﷺ فقال: لقد عجب الله- أو ضحك من فلان وفلانة، فأنزل الله ﷿: ﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾
قال أبو عبد الله: معنى الضحك الرحمة.