Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 2111

  1. كتاب المرضى
  2. (٢٤) (باب دواء المبطون)

هذا مذهب الطب مستقيما حين أمر ﷺ بأن تُمد الطبيعة بالعسل لتزداد استفراغا حتى إذا قذفت تلك الفضول وتنقت منها وقفت وأمسكت وقد يكون ذلك أيضًا من ناحية التبرك تصديقًا لقول الله ﷿: (فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ).

وما يصفه النبي ﷺ من الدواء لشخص بعينه فقد يكون ذلك بدُعائه وتبريكه وحُسن أثره ولا يكون ذلك حكمًا عامًا في الأعيان كلها, فعلى هذا المذهب يجب حمل مالا يخرج على مذهب الطّب القياسي وإليه يجب توجيهه والله أعلم.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 2111 (SanadKitab #16946, hlm. urut 2012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.