Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 2177

  1. كتاب اللباس
  2. (٣٨) (باب لم يكن النبي ﷺ فاحشا ولا متفاحشا)

بالموت, وكان قتادة يرويه السآم عليكم -ممدود الألف من السآمة, أي: تسأمون دينكم. وأما قوله ﷺ لعائشة: إياك والفحش, ولم يكن من عائشة إفحاش في القول إلا دعاءً عليهم بما كانوا أهلاً له من غضب الله وهم الذين بدءُوا بالقول السيء, فجازتهم على ذلك, فإنما الفحش مجاوزة القصد في الأمور والخروج منها إلى الإفراط.

ولذلك قال الفقهاء: يصلى في الثوب أصابه الدم إذا لم يكن فاحشًا, أي؛ كثير القدر لا يتعافاه الناس فيما بينهم.

وفي الحديث من الفقه: أن من دعا على رجل بالهلاك وبما أشبه ذلك من المكروه لم يكن/ حكمه حكم المفتري فيما يلزمه من حدّ, أو تعزير, وذلك أن السَّاب إنما يريد شينه وعيبه بسبه أو عارًا يلصقه به وإنما هذا شيء دعا الله به عليه والله ﷿ لا يستجب دعاء الظالم فيه, فلم يجد الدعاء بالهلاك ونحوه منه محلاًّ, كما يجد الشتم من عرض المشتوم موقعًا؛ إذا أضاف الأمر القبيح إليه, وقد

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 2177 (SanadKitab #16946, hlm. urut 2078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.