(٣٨) (الباب نفسه)
١١١٤/ ٦٠٣٢ - قال أبو عبدالله: حدثنا عمرو بن عيسي قال: حدثنا محمد بن سواء قال: حدثنا روح بن القاسم , عن محمد بن المنكدر, عن عروة, عن عائشة: أن رجلاً استأذن على النبي ﷺ, فلما رآه قال: بئس أخو العشيرة أو بئس ابن العشيرة, فلما جلس تطلق النبي ﷺ في وجهه وانبسط إليه, فلما انطلق الرجل قالت له عائشة: يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت: كذا وكذا, ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه. فقال رسول الله ﷺ: يا عائشة متى عهدتني فحَّاشًا, إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره.
قلت: يجمع هذا الحديث علمًا وأدبًا وليس قول رسول الله ﷺ في أمته بالأمور التي يسمهم بها ويضيفها إليهم من المكروه غيبةً وإثمًا, كما يكون ذلك من بعضهم في بعض؛ بل