Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 2231

  1. كتاب اللباس
  2. (١٢) (باب زنا الجوارح دون الفرج)

قال بعض أصحابه: يجب أن لا يكون هو قذفا، واحتج بهذا الحديث وقال كما يقول: زنت عينك ولم يختلفوا أنه/ ليس بقذف.

قلت: يشبه أن يكون الشافعي إنما جعله قذفا لأن الأفعال من فاعليها تضاف إلى الأيدى كقوله ﷿: ﴿وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير﴾ وكقوله: ﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ وليس بمقصور على جناية الأيدى دون غيرها من الأعضاء، فكأنه إذا جعل اليد زانية صار الزنا وصفا للذات لأن الزنا لا يتبعض ولا يجوز أن يحمل على معنى الكناية في قوله، لان المكاني لا تكون قذفا عنده.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 3، ص 2231 (SanadKitab #16946, hlm. urut 2132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.