وذلك أنه سئل عن ذراري المشركين فقال: "هم من آبائهم"
وللناس في أطفال المشركين اختلاف. وعامة أهل السنة على أن حكمهم حكم آبائهم في الكفر.
وقد ذهبت طائفة منهم إلى أنهم في الآخرة من أهل الجنة, وقد رُوي آثار عن نفر من الصحابة واحتجُّوا لهذه المقالة بحديث النبي ﷺ: "كل مولود يولد على الفطرة, فأبواه يُهودانه ويُنصرانه ويُمجّسانه"
واحتجوا بقول الله ﷿: (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ) واحتجوا بقول الله ﷿: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ) قال بعض أهل التفسير: إنهم أطفال الكفار واحتجوا