الروايات أنه قال: عندي عناق جذعة، ولذلك لم يجز عنه، إذ كان لا يجزي من المعز أقل من الثني، فأما الضأن فالجذع منها يجزي. قلت: وهذا من النبي ﷺ تخصيص لعين من الأعيان بحكم مفرد وليس من باب النسخ، فإن النسوخ إنما تقع عامة الأمة غير خاصة لبعضهم. فإن شبه على أحد أمر النسخ في صلاة الليل، فليعلم أن فرضها قد نسخ عن الأمة وأبقي فرضها للنبي ﷺ خاصة، فالاعتراض بها على ما قلناه لا يصح.
Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي
Baca Juz 1, halaman 598
Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 598 (SanadKitab #16946, hlm. urut 501)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.