Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Hadits · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 1, halaman 182

  1. كتاب الإيمان
  2. (٣٧) [باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة]

وقوله: (أن تؤمن بلقائه)، فيه إثبات رؤية الله ﷿ في الآخرة.

وقوله: (سأخبرك عن أشراطها)، يريد علاماتها. قال الله ﷿: ﴿فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها﴾ أي: ما يتقدمها من العلامات الدالة على قرب حينها.

وقوله: (إذا ولدت الأمة ربتها)، معناه اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الكفر، وسبي ذراريهم، فإذا ملك الرجل الجارية منهم فاستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها، لأنه ولد سيدها.

وفي قوله: (إذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان)، يريد العرب الذين هم أرباب الإبل ورعاتها. والبهم: جمع البهيم، وهو المجهول الذي لا يعرف. ومن هذا قيل: أبهم الأمر وهو مبهم، واستبهم الشيء إذا لم تعرف حقيقته، ولذلك قيل للدابة التي لا شية في لونها: بهيم.

Rujukan halaman ini: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، ج 1، ص 182 (SanadKitab #16946, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.