Lewati ke konten

Kitab: Al-Munawwar fi Rajihil Muharrar · Pengarang: تقي الدين الأدمي

Baca halaman 48

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. الباب الأول التعريف بكتاب المنور في راجح المحرر
  3. الفصل الثالث أبرز مميزات عصر الأدمي السياسية والعلمية وأبرز الماجريات
  4. طاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة (٧٤٩ هـ)

ويضيف:

"ولم يكن هذا الوباء كما عهد في إقليم دون إقليم، بل لمَّ أقاليم الأرض شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، جميع أجناس بني آدم وغيرهم حتى حيتان البحر وطير السماء ووحش البر. . . ".

. . . ويستطرد بقوله عن بغداد التي عاش فيها الأدمي:

". . . ثم وقع ببغداد أيضًا، فكان الإِنسان يصبح وقد وجد بوجهه طلوعًا فما هو إلَّا أن يمد يده على موضع الطلوع فيموت في الوقت". وذكر مثل ذلك ابن الوردي في تاريخه وقد أشار إليه شعرًا:

ماذا الذي يصنعُ الطاعونُ في بلد ... في كلِّ يومٍ لهُ بالظلمِ طاعون

وقد مات ابن الوردي بطاعون حلب في ١٧ ذي الحجة ٧٤٩ هـ (١).

والخلاصة: أن هذا الوباء يفسر لنا غموض تاريخ تلك الفترة، فلعل الأدمي ﵀ ممن مات بسببه. كما شهدت هذه الفترة أيضًا نزاعات سياسية وحروب وتبدل سلاطين وأمراء وقواد كما يظهر ذلك في حوادثها في تاريخ الذهبي وغيره (٢). وقد سبقها ظهور أكبر فتنة في العالم الإِسلامي وهي فتنة المغول الذين خرجوا حوالي سنة ٦٥٤ هـ واستمروا إلى دخول بغداد بقيادة الطاغية هولاكو سنة ٦٥٦ هـ، قال الذهبي (٣):

Rujukan halaman ini: المنور في راجح المحرر، ص 48 (SanadKitab #16952, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.