٤٧٦٠ - عن أبي حازم، قال: اختلف الناس بأي شيء دووي جرح رسول الله ﷺ يوم أحد؟ فسألوا سهلا، وكان من آخر من بقي من أصحاب رسول الله ﷺ بالمدينة، فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني؛
«كانت فاطمة تغسل عن وجه رسول الله ﷺ الدم، وعلي يأتي بالماء في ترسه، وأخذ حصير فأحرق، فحشي به جرحه» (¬١).
- وفي رواية: «عن سهل بن سعد، أنه سُئِل عن جرح رسول الله ﷺ يوم أحد، فقال: جرح وجه النبي ﷺ وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير، فأحرقته حتى إذا صار رمادا ألصقته بالجرح، فاستمسك الدم» (¬٢).
- وفي رواية: «لما كان يوم أحد، وانصرف المشركون عن رسول الله ﷺ خرج النساء إلى رسول الله ﷺ وأصحابه، يتبعونهم بالماء، فكانت فاطمة
⦗١٢٥⦘
فيمن خرج، فلما لقيت رسول الله ﷺ اعتنقته، وجعلت تغسل جرحه بالماء، فيزداد الدم، فلما رأت ذلك، أخذت شيئًا من حصير، فأحرقته بالنار، فكمدته، حتى لصق بالجرح، واستمسك الدم» (¬٣).