أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويحيى بن سعيد) عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن معاوية بن سويد، فذكره (¬١).
⦗١٧٠⦘
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٩٠) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مطرف، عن الشعبي. وفي (٤٩٩١) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن مطرف، عن أبي السفر.
كلاهما (عامر الشعبي، وأَبو السفر سعيد بن يحمد) عن معاوية بن سويد، قال:
«لطم ابنه مَولًى له، فقال له: الطمه؟ قال: فتركه، ثم قال: كان لنا بنو مقرن مملوك، فلطمه رجل منا، فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقيل له: ليس له غيره، فقال: إما لا، فليخدمهم حتى يستغنوا عنه».
- لفظ أبي السفر: «عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، قال: كان لبني مقرن غلام، فلطمه بعضنا، فأتى النبي ﷺ فشكا إليه، فأعتقه، فقيل: يا رسول الله، ليس له خادم غيره، قال: ليخدمهم حتى يستغنوا».
«مُرسَل».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو عَوانة أثبت من أسباط، وحديث أسباط أشبه بالصواب. «تحفة الأشراف».