- وفي رواية: عن عامر بن شهر، قال: سمعت كلمتين: من النبي ﷺ كلمة، ومن النجاشي أخرى، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«انظروا قريشا، فخذوا من قولهم، وذروا فعلهم».
وكنت عند النجاشي جالسا، فجاء ابنه من الكتاب، فقرأ آية من الإنجيل فعرفتها، أو فهمتها، فضحكت، فقال: مم تضحك، أمن كتاب الله تعالى؟ فوالله، إن مما أنزل الله، تعالى، على عيسى ابن مريم: أن اللعنة تكون في الأرض، إذا كان أمراؤها الصبيان (¬١).
- وفي رواية: «عن عامر بن شهر، قال: كلمتين سمعتهما، ما أحب أن لي بواحدة منهما الدنيا وما فيها، إحداهما من النجاشي، والأخرى من رسول الله ﷺ فأما التي سمعتها من النجاشي؛ فإنا كنا عنده، إذ جاءه ابن له من الكتاب، فعرض لوحه، قال: وكنت أفهم بعض كلامهم، فمر بآية، فضحكت، فقال: ما الذي أضحكك؟ فوالذي نفسي بيده، لأنزلت من عند ذي العرش، إن عيسى ابن مريم قال: إن اللعنة تكون في الأرض، إذا كانت إمارة الصبيان، والذي سمعته من رسول الله ﷺ سمعته يقول: اسمعوا من قريش، ودعوا فعلهم» (¬٢).
- وفي رواية: «خذوا من قول قريش، ودعوا فعلهم» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٨٧٢) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد. و «أحمد» ٣/ ٤٢٨ (١٥٦٢١) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو سعيد، يعني المُؤَدِّب، محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، والمجالد بن سعيد.