وفي (٧٩٢٦) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، قال: حدثنا سيف بن عُبيد الله، قال: حدثنا سرار، عن سعيد، عن قتادة. وفي (١١٠٢٧) قال: أخبرني شعيب بن يوسف، عن يحيى، عن ابن أبي عَروبَة، عن قتادة. و «ابن حِبَّان» (٤٤٢٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور بن زاذان. وفي (٤٤٢٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور بن زاذان. وفي (٤٤٢٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي (٤٤٤٣) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن بحر بن معاذ البزار، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة.
أربعتهم (قتادة، ومنصور بن زاذان، وحميد الطويل، ويونس بن عبيد) عن الحسن البصري، عن حطان بن عبد الله الرَّقَاشي، فذكره (¬١).
- وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣١٦١) قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن حازم، قال: حدثنا الحسن، قال: قال عبادة بن الصامت:
«نزل على رسول الله ﷺ: ﴿واللاتي يأتين الفاحشة﴾ إلى آخر الآية، قال: ففعل ذلك بهن رسول الله ﷺ فبينما رسول الله ﷺ جالس، ونحن حوله، وكان إذا نزل عليه الوحي، أعرض عنا، وأعرضنا عنه، وتربد وجهه، وكرب لذلك، فلما رفع عنه الوحي، قال: خذوا عني، قلنا: نعم، يا رسول الله، قال: قد جعل الله لهن سبيلا؛ البكر بالبكر، جلد مئة، ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مئة، ثم الرجم».