- كتاب الرؤيا
٥٠٥٨ - عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، قال:
«سألت رسول الله ﷺ عن قوله تبارك تعالى: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾؟ قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له» (¬١).
- وفي رواية: «أنه سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت قول الله، ﵎: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾؟ فقال: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي، أو أحد قبلك، قال: تلك الرؤيا الصالحة، يراها الرجل الصالح، أو ترى له» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٣٠٦٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي (٢٣٠٦٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان. وفي ٥/ ٣٢١ (٢٣١٢٠) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا حرب. و «الدَّارِمي» (٢٢٧٥) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان. و «ابن ماجة» (٣٨٩٨) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك.
ثلاثتهم (علي بن المبارك، وأبان بن يزيد، وحرب بن شداد) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره.
- أَخرجه التِّرمِذي (٢٢٧٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا حرب بن شداد، وعمران القطان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: نبئت عن عبادة بن الصامت، قال:
«سألت رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾؟ قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن، أو ترى له».
⦗٥١٧⦘
قال حرب في حديثه: حدثنا يحيى بن أبي كثير (¬٣).