- وفي رواية: «عن عكرمة، قال: قال العباس: لأعلمن ما بقاء النبي ﷺ فينا؟ فقال: يا رسول الله، إني أراهم قد آذوك، وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عريشا تكلمهم منه، فقال: لا أزال بين أظهرهم، يطؤون عقبي، وينازعوني ردائي، حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم، قال: فعلمت أن بقاءه فينا قليل» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق ٥/ ٤٣٤ (٩٧٥٤) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (٣٥٥٦٧) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «الدَّارِمي» (٧٩) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد.
ثلاثتهم (معمر، وإسماعيل ابن عُلَية، وحماد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن عكرمة مولى ابن عباس، فذكره (¬٢).