- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ في سفر، فإذا هو بشاة منبوذة، فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، قال: الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سمع صوت رجل يؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول، حتى إذا بلغ: أشهد أن محمدا رسول الله، قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى، قال رسول الله ﷺ: إن هذا لراعي غنم، أو رجل عازب عن أهله، فهبط الوادي، فإذا هو براعي غنم، وإذا هو بشاة ميتة، فقال: أترون هذه هينة على أهلها؟ قالوا: نعم، قال: الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سمع رجلا يؤذن في سفر، قال: الله أكبر، الله أكبر، قال النبي ﷺ: الله أكبر، الله أكبر، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله» (¬٣).
- وفي رواية: «عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن ربيعة؛ أنه كان مع رسول الله ﷺ في سفر، فسمع صوت رجل يؤذن، فقال مثل قوله، ثم قال: إن هذا لراعي غنم، أو عازب عن أهله، فنظروا فإذا هو راعي غنم» (¬٤).
⦗١٧٢⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٣١) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٤/ ٣٣٦ (١٩١٧٢) قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» ٢/ ١٩، وفي «الكبرى» (١٦٤١) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن. وفي (٩٧٨٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
أربعتهم (غُندَر، محمد بن جعفر، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويزيد) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (¬٥).