- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: قال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب، فقلت: كم حملت عن عَبيدة؟ قال: أربعين حديثا، قال علي: وليس يروي عن عَبيدة حرفا واحدا، فقلت: فعَلامَ يحمل هذا؟ قال: على الاختلاط، إنه اختلاط. «الضعفاء للعقيلي» ٥/ ٧٩.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البَختَري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي ﷺ؛ أن رجلا حلف بالله كاذبا، فغفر له.
قال أبي: رواه عبد الوارث، وجرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى هو الأعرج، عن ابن عباس؛ أن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ فادعى أحدهما على صاحبه حقا، فاستحلف النبي ﷺ المدعى عليه، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له قبلي حق، قال النبي ﷺ: غفر كذبه بتصديقه بـ لا إله إلا الله.
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: شعبة أقدم سماعا من هؤلاء، وعطاء تغير بأخرة. «علل الحديث» (١٣٢٧).
- وقال البزار: هذا الحديث لم يتابع شعبة على روايته هذه، عن عطاء بن السائب أحد، وقد خالفوه فيها، فقال حماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس، أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ.
ولا أحسب أتى هذا الاختلاف إلا من عطاء بن السائب، لأنه قد كان اضطرب في حديثه، ولم يرو عبيدة، عن ابن الزبير حديثا مسندا غير هذا الحديث من وجه صحيح.
قال: وسمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول: نسخت هذا الحديث من كتاب غُندَر، عن شعبة، عن عطاء عن أبي البَختَري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي ﷺ ولم أسمعه منه. «مسنده» (٢١٧٨).