٥٣٦٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن, عن عبد الله بن سلام, قال:
«قعدنا نفر من أصحاب رسول الله ﷺ , فتذاكرنا, فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله، تعالى، لعملناه, فأنزل الله تعالى: ﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم. يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون﴾ حتى ختمها، قال عبد الله: فقرأها علينا رسول الله ﷺ حتى ختمها».
⦗٣٠٦⦘
قال أَبو سلمة: فقرأها علينا ابن سلام، قال يحيى: فقرأها علينا أَبو سلمة، وقرأها علينا يحيى، وقرأها علينا الأوزاعي، وقرأها علينا محمد (¬١).
- وفي رواية: «جلست في نفر من أصحاب رسول الله ﷺ , فقلت: أيكم يأتي رسول الله ﷺ فيسأله: أي الأعمال أحب إلى الله، قال: فهبنا أن يسأله منا أحد, قال: فأرسل إلينا رسول الله ﷺ , يفردنا رجلا رجلا, يتخطى غيرنا, فلما اجتمعنا عنده، أومأ بعضنا إلى بعض: لأي شيء أرسل إلينا؟ ففزعنا أن يكون نزل فينا, قال: فقرأ علينا رسول الله ﷺ: ﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم. يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون﴾ قال: فقرأ من فاتحتها إلى خاتمتها».
ثم قرأ يحيى من فاتحتها إلى خاتمتها, ثم قرأ الأوزاعي من فاتحتها إلى خاتمتها, وقرأها الوليد من فاتحتها إلى خاتمتها (¬٢).