- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي جهضم، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس، قال: أمرنا رسول الله ﷺ بإسباغ الوضوء.
⦗٣٧١⦘
قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: حديث سفيان الثوري وهم، وهم فيه سفيان، فقال: «عن عُبيد الله بن عبد الله بن عباس»، والصحيح: «عبد الله بن عُبيد الله بن عباس». «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٨).
- وقال المِزِّي: وفي نسبة الوهم إلى الثوري نظر; فإن حماد بن سلمة رواه، عن أبي جهضم، مثل رواية الثوري، وكذلك رواه محمد بن عيسى ابن الطباع، عن حماد بن زيد. «تهذيب الكمال» ١٥/ ٢٥٤.
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث رواه حماد بن سلمة، عن أبي جهضم، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عباس، عن أبيه ابن عباس، قال: لم يعهد إلينا رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس، إلا ثلاثة؛ أمرنا أن نسبغ الوضوء ...
فقال أَبو حاتم: إنما هو «عبد الله بن عُبيد الله بن عباس»، أخطأ فيه حماد.
وقال أَبو حاتم وأَبو زُرعَة: رواه حماد بن زيد، وعبد الوارث، ومرجى بن رجاء، فقالوا كلهم: «عن أبي جهضم، عن عبد الله بن عُبيد الله»، وهو الصحيح. «علل الحديث» (٤٤).