٦٦٧٦ - عن محمد بن عُبيد المكي، عن عبد الله بن عباس، قال (¬١): قيل لابن عباس: إن رجلا قدم علينا يكذب بالقدر، فقال دلوني عليه، وهو يومئذ قد عمي، قالوا: وما تصنع به يا أبا عباس؟ قال: والذي نفسي بيده، لئن استمكنت منه لأعضن أنفه، حتى أقطعه، ولئن وقعت رقبته في يدي لأدقنها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج، تصطك (¬٢) ألياتهن مشركات».
⦗٥٧٦⦘
هذا أول شرك هذه الأمة، والذي نفسي بيده، لينتهين بهم سوء رأيهم، حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيرا، كما أخرجوه من أن يكون قدر شرا.
أخرجه أحمد (٣٠٥٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن بعض إخوانه، عن محمد بن عُبيد المكي، فذكره (¬٣).
- أَخرجه أحمد (٣٠٥٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني العلاء بن الحجاج، عن محمد بن عُبيد المكي، عن ابن عباس، بهذا الحديث.
قلت: أدرك محمد بن عباس؟ قال: نعم.