ثم يرفع بصره إلى الغرف فوقه فيرى، فإذا أخرى أجمل منها، فتقول: ها، أما آن لنا أن يكون لنا منك نصيب؟ فيرتقي إليها، فينظر إليها أربعين سنة، لا يصرف بصره عنها، حتى إذا بلغ النعيم منهم كل مبلغ، وظنوا أن لا نعيم أفضل منه، تجلى لهم الرب، ﵎، فنظروا إلى وجه الرَّحمَن، ﷿، فنسوا كل نعيم عاينوه، حين نظروا إلى وجه الرَّحمَن، ﷿، فيقول: يا أهل الجنة، هللوني، فيتجاوبون بالتهليل، فيقول: يا داود، قم فمجدني كما كنت تمجدني في الدنيا، فيمجد داود ربه، ﷿».
قال أحمد بن يونس: قلت لأبي شهاب: حديث خالد بن دينار في ذكر الجنة رفعه؟ قال: نعم.
أخرجه عَبد بن حُميد (٨٥١) قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب، قال: أخبرني خالد بن دينار النيلي، عن حماد بن جعفر، فذكره (¬١).