٨٣٥٣ - عن عمارة بن عَمرو بن حزم، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، أن رسول الله ﷺ قال:
«كيف بكم وبزمان، أو يوشك أن يأتي زمان، يغربل الناس فيه غربلة، تبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا، فكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه، فقالوا: وكيف بنا يا رسول الله؟ قال: تأخذون ما تعرفون، وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتذرون أمر عامتكم» (¬١).
أخرجه أحمد (٧٠٦٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. وفي (٧٠٦٣ م) قال: حدثناه قتيبة بن سعيد، بإسناده ومعناه (¬٢). و «ابن ماجة» (٣٩٥٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «أَبو داود» (٤٣٤٢) قال: حدثنا القَعنَبي، أن عبد العزيز بن أبي حازم حدثهم.
كلاهما (يعقوب، وعبد العزيز) عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن عمارة بن عَمرو بن حزم، فذكره (¬٣).
- في رواية ابن ماجة: «عمارة بن حزم».
- قال أَبو داود: هكذا روي عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ من غير وجه.