خمستهم (ابن شهاب الزُّهْري، ويحيى بن سعيد، وجعفر بن ربيعة، وعبد الله بن ذكوان، والضحاك بن عثمان) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن بحينة حديث حسن.
وعبد الله ابن بحينة، هو عبد الله بن مالك ابن بحينة، مالك أَبوه، وبحينة أمه.
هكذا أخبرني إسحاق بن منصور، عن علي بن المديني.
- أَخرجه الدَّارِمي (١٦٢١) قال: أخبرنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن مالك ابن بحينة؛
«أن رسول الله ﷺ قام من الركعتين، من الظهر، أو العصر، فلم يرجع حتى فرغ من صلاته، ثم سجد سجدتي الوهم، ثم سلم».
سماه «مالك ابن بحينة».
- وأخرجه ابن حبان (٢٦٨٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن محمد الدغولي، قال: أخبرنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، وابن حبان (¬٢)، عن ابن بحينة؛
«أن النبي ﷺ صلى، فقام في الشفع الذي يريد أن يجلس، فسبحنا، فمضى، فلما فرغ من صلاته، سجد سجدتين وهو جالس».
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٠٠) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن مالك بن بحينة؛
«أنه صلى مع النبي ﷺ فقام في الشفع الذي يريد أن يجلس فيه، فسبحنا، فمضى، ثم سجد سجدتين».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ والصواب: «عبد الله بن مالك ابن بحينة» (¬٣).