- وفي رواية: «من جعل الهموم هما واحدا، هم المعاد، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٥٤). وابن ماجة (٢٥٧ و ٤١٠٦) قال: حدثنا علي بن محمد، والحسين بن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة, وعلي بن محمد، والحسين) عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا معاوية النصري، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن الأسود، فذكره (¬٢).