٨٨٩٨ - عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال:
«لقد دخل الجنة عبد ما عمل خيرًا قط، قال لأهله حين حضرته الوفاة: إن أنا مت فاحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروا نصفي في البحر، ونصفي في البر، فأمر البحر والبر فجمعاه، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، فغفر له بذلك» (¬١).
أخرجه أَبو يَعلى (١٠٠١ و ٥٠٥٥) قال: حدثنا أَبو كُريب (محمد بن العلاء)، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن شَيبان، عن فراس، عن عطية، فذكره.
- وفي (١٠٠٢ و ٥٠٥٦) قال أَبو يَعلى: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، بنحو هذا الحديث، وكان الرجل نباشا، فغفر له لخوفه (¬٢).