- وفي رواية: «عن أبي التياح, قال: سأل رجل عبد الرَّحمَن بن خنبش: كيف صنع رسول الله ﷺ حين كادته الشياطين؟ قال: جاءت الشياطين إلى رسول الله ﷺ من الأَوْدية, وتحدرت عليه من الجبال, وفيهم شيطان معه شعلة نار, يريد أن يحرق بها رسول الله ﷺ , قال: فرعب ـ قال جعفر: أحسبه قال: جعل يتأخر ـ قال: وجاء جبريل, ﵇, فقال: يا محمد, قل, قال: ما أقول؟ قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامات, التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر, من شر ما خلق, وذرأ, وبرأ, ومن شر ما ينزل من السماء, ومن شر ما يعرج فيها, ومن شر ما ذرأ في الأرض, ومن شر ما يخرج منها, ومن شر فتن الليل
⦗٣٩٩⦘
والنهار, ومن شر كل طارق, إلا طارقا يطرق بخير, يا رحمن, فطفئت نار الشياطين, وهزمهم الله, ﷿» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٦٨ و ٣٠٢٣٨) قال: حدثنا عفان بن مسلم. و «أحمد» ٣/ ٤١٩ (١٥٥٣٩) قال: حدثنا سيار بن حاتم، أَبو سلمة العنزي. وفي (١٥٥٤٠) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (٦٨٤٤) قال: حدثنا أَبو سعيد القواريري.
ثلاثتهم (عفان، وسَيار، وأَبو سعيد عُبيد الله بن عمر القَوَاريري) عن جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثنا أَبو التياح، فذكره (¬٢).
- في رواية ابن أَبي شيبة: «عبد الله بن خَنْبَش».
- وفي رواية أَبي يعلى: «عبد الرَّحمَن بن حُبْشي (¬٣)».