٩٠٧٤ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث؛
«أنه هو والفضل، أتيا رسول الله ﷺ ليزوجهما، ويستعملهما على الصدقة، فيصيبان من ذلك، فقال رسول الله ﷺ: إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد، ولا لآل محمد، ثم إن رسول الله ﷺ قال لمحمية الزبيدي: زوج الفضل، وقال لنوفل بن الحارث بن عبد المطلب: زوج عبد المطلب بن ربيعة، وقال لمحمية بن جزء الزبيدي، وكان رسول الله ﷺ يستعمله على الأخماس، فأمره رسول الله ﷺ يصدق عنهما من الخمس شيئا، لم يُسَمِّه عبد الله بن الحارث، وفي أول هذا الحديث؛ أن عليا لقيهما، فقال: إن رسول الله ﷺ لا يستعملكما، فقالا: هذا حسدك، فقال: أنا أَبو حسن القرم، لا أبرح حتى أنظر ما يرد عليكما، فلما كلماه سكت، فجعلت زينب تلوح بثوبها؛ أنه في حاجتكما» (¬١).