Lewati ke konten

Kitab: Al-Musnad al-Mushannaf al-Mu'allal · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 20, halaman 48

  1. مسند الصحابة
  2. الأسماء
  3. حرف العين
  4. ٣٩٦ ـ عتبان بن مالك الأنصاري

٣٩٦ - عتبان بن مالك الأَنصاري (¬١)

٩٠٨٩ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني محمود بن الربيع؛

«زعم أنه عقل رسول الله ﷺ وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم».

قال: سمعت عتبان بن مالك الأَنصاري، ثم أحد بني سالم، يقول:

«كنت أصلي لقومي بني سالم، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت له: إني قد أنكرت بصري، وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي، مكانا أتخذه مسجدا، فقال النبي ﷺ: أفعل إن شاء الله تعالى، فغدا علي رسول الله ﷺ وأَبو بكر معه، بعد ما اشتد النهار، فاستأذن النبي ﷺ فأذنت له، فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه، فقام رسول الله ﷺ وصففنا خلفه، ثم سلم، وسلمنا حين سلم، فحبسناه على خزير صنع له، فسمع به أهل الدار، فثابوا حتى امتلأ البيت.

فقال رجل: أين مالك بن الدخشم؟ فقال رجل منا: ذاك رجل منافق، لا يحب الله ورسوله، فقال النبي ﷺ: ألا تقولونه يقول: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله؟ قال: أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين، فقال رسول الله ﷺ أيضا: ألا تقولونه يقول: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله؟ قال: بلى، أرى يا رسول الله، فقال النبي ﷺ: لن يوافي عبد يوم القيامة وهو يقول: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله، إلا حرم الله عليه النار.

قال محمود: فحدثت قوما فيهم أَبو أيوب، صاحب رسول الله ﷺ في غزوته التي توفي فيها مع يزيد بن معاوية، فأنكر ذلك علي، وقال: ما أظن رسول الله ﷺ قال ما قلت قط، فكبر ذلك علي، فجعلت لله علي، إن سلمني حتى أقفل

⦗٤٩⦘

من غزوتي، أن أسأل عنها عتبان بن مالك، إن وجدته حيا، فأهللت من إيلياء بحج وعمرة، حتى قدمت المدينة، فأتيت بني سالم، فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير، قد ذهب بصره، وهو إمام قومه، فلما سلم من صلاته، جئته فسلمت عليه، وأخبرته من أنا، فحدثني كما حدثني به أول مرة» (¬٢).

Rujukan halaman ini: المسند المصنف المعلل، ج 20، ص 48 (SanadKitab #16953, hlm. urut 19866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.