- وفي رواية: «أن عتبان بن مالك ذهب بصره، فقال: يا رسول الله، لو جئت صليت في داري، أو قال: في بيتي، لاتخذت مصلاك مسجدا، فجاء النبي ﷺ فصلى في داره، أو قال: في بيته، واجتمع قوم عتبان إلى النبي ﷺ قال: فذكروا مالك بن الدخشم، فقالوا: يا رسول الله، إنه وإنه، يعرضون بالنفاق، فقال النبي ﷺ: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيده، لا يقولها عبد صادق بها، إلا حرمت عليه النار» (¬١).
جعله من مسند أَنس بن مالك (¬٢).
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٧٧) قال: أخبرنا عبيد بن آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شَيبان، عن قتادة، عن أَنس، قال:
«ذكر أصحاب النبي ﷺ مالك بن الدخشم، عند رسول الله ﷺ فوقعوا فيه وشتموه، فقال رسول الله ﷺ: دعوا لي أصحابي، فقالوا: يا رسول الله، إنه كهف المنافقين، وملجؤهم الذي يلجؤون إليه، فقال رسول الله ﷺ: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، فقال رسول الله ﷺ: لا يشهد بها عبد، صادقا من قلبه، ثم يموت على ذلك، إلا حرمه الله على النار» (¬٣).