- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، لقد جعلت تحت وسادتي خيطا أبيض، وخيطا أسود، فما تبين لي شيء، قال: إنك لعريض الوسادة، وإنما ذلك الليل من النهار، في قوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ... ﴾ الآية» (¬١).
- وفي رواية: «لما نزلت: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾ قال له عَدي بن حاتم: يا رسول الله، إني أجعل تحت وسادتي عقالين، عقالا أبيض، وعقالا أسود، أعرف الليل من النهار؟ فقال رسول الله ﷺ: إن وسادتك لعريض، إنما هو سواد الليل، وبياض النهار» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٧٢) قال: حدثنا ابن إدريس، عن حصين. و «أحمد» ٤/ ٣٧٧ (١٩٥٨٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا حصين. و «الدَّارِمي» (١٨١٧) قال: أخبرنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شَريك، عن حصين. و «البخاري» ٣/ ٢٨ (١٩١٦) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرني حصين بن عبد الرَّحمَن. وفي ٦/ ٢٦ (٤٥٠٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن حصين. وفي ٦/ ٢٦ (٤٥١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن مطرف.