٩٢٨٣ - عن أبي لبيد، لمازة بن زبار، عن عروة بن أبي الجعد البارقي، قال:
⦗٣٣١⦘
«عرض للنبي ﷺ جلب، فأعطاني دينارا، فقال: أي عروة، ائت الجلب، فاشتر لنا شاة، قال: فأتيت الجلب، فساومت صاحبه، فاشتريت منه شاتين بدينار، فجئت أسوقهما، أو قال: أقودهما، فلقيني رجل فساومني، فأبيعه شاة بدينار، فجئت بالدينار، وجئت بالشاة، فقلت: يا رسول الله، هذا ديناركم، وهذه شاتكم، قال: وصنعت كيف؟ فحدثته الحديث، فقال: اللهم بارك له في صفق يمينه».
فلقد رأيتني أقف بكناسة الكوفة، فأربح أربعين ألفا، قبل أن أصل إلى أهلي، وكان يشتري الجواري ويبيع (¬١).
- وفي رواية: «دفع إلي رسول الله ﷺ دينارا لأشتري له شاة، فاشتريت له شاتين، فبعت إحداهما بدينار، وجئت بالشاة والدينار إلى النبي ﷺ فذكر له ما كان من أمره، فقال له: بارك الله لك في صفقة يمينك».
فكان يخرج بعد ذلك إلى كناسة الكوفة، فيربح الربح العظيم، فكان من أكثر أهل الكوفة مالا (¬٢).
أخرجه أحمد (١٩٥٧٣) و ٤/ ٣٧٦ (١٩٥٧٩) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا سعيد بن زيد. وفي ٤/ ٣٧٦ (١٩٥٨٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا سعيد بن زيد. و «ابن ماجة» (٢٤٠٢ م) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا سعيد بن زيد.