- وفي رواية: «أنه تزوج أم يحيى ابنة أبي إهاب، فجاءت امرأة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فأعرض عني، فتنحيت، فذكرته له، فقال: فكيف وقد زعمت، أن قد أرضعتكما؟! فنهاه عنها» (¬١).
- وفي رواية: «عن عقبة بن الحارث، ﵁؛ أن امرأة سوداء جاءت، فزعمت أنها أرضعتهما، فذكر للنبي ﷺ فأعرض عنه، وتبسم النبي ﷺ قال: كيف وقد قيل؟! وقد كانت تحته ابنة أبي إهاب التميمي» (¬٢).
- وفي رواية: «أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز، فأتته امرأة، فقالت: قد أرضعت عقبة والتي تزوج، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني، فأرسل إلى آل أبي إهاب يسألهم، فقالوا: ما علمناه أرضعت صاحبتنا، فركب إلى النبي ﷺ بالمدينة، فسأله، فقال رسول الله ﷺ: كيف وقد قيل؟! ففارقها، ونكحت زوجا غيره» (¬٣).
- وفي رواية: «تزوجت امرأة، فجاءت امرأة، فقالت: إني قد أرضعتكما، فأتيت النبي ﷺ فقال: وكيف وقد قيل، دعها عنك، أو نحوه» (¬٤).
- وفي رواية: «أنه تزوج ابنة أبي إهاب، فجاءت امرأة من أهل مكة، صبيحة ملكها، فقالت: قد أرضعتكما، فسألت أهل الجارية، فأنكروا ذلك، فركبت إلى رسول الله ﷺ وهو بالمدينة، فذكرت ذلك له، قلت: يا رسول الله، قد سألت أهل الجارية، فأنكروا ذلك، قال رسول الله ﷺ: كيف وقد قيل؟ كيف وقد قيل؟ ففارقها، ونكحت غيره» (¬٥).