٩٣٤٦ - عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، ﵁، أنه قال:
«أهدي لرسول الله ﷺ فروج حرير فلبسه، ثم صلى فيه، ثم انصرف، فنزعه نزعا شديدا، كالكاره له، ثم قال: لا ينبغي هذا للمتقين» (¬١).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ المغرب، وعليه فروج من حرير، وهو القباء، فلما قضى صلاته، نزعه نزعا عنيفا، وقال: إن هذا لا ينبغي للمتقين» (¬٢).
- وفي رواية: «أهدي إلى رسول الله ﷺ فروج حرير فلبسه، فصلى فيه بالناس المغرب، فلما سلم من صلاته، نزعه نزعا عنيفا، ثم ألقاه، فقلنا: يا رسول الله، قد لبسته وصليت فيه؟ قال: إن هذا لا ينبغي للمتقين» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٤٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد، ويزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق. و «أحمد» ٤/ ١٤٣ (١٧٤٢٥) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق. وفي ٤/ ١٤٩ (١٧٤٧٦) قال: حدثنا حجاج، وهاشم، قالا: حدثنا ليث. وفي ٤/ ١٥٠ (١٧٤٨٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق (ح) وعن الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر. و «البخاري» ١/ ٨٤
⦗٤٢٣⦘
(٣٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. وفي ٧/ ١٤٤ (٥٨٠١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. قال البخاري عقبه: تابعه عبد الله بن يوسف، عن الليث، وقال غيره: فروج حرير. و «مسلم» ٦/ ١٤٣ (٥٤٧٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث.