- وفي رواية: «خرجنا في ليلة مطيرة، وظلمة شديدة، نطلب رسول الله ﷺ يصلي لنا، قال: فأدركته، فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، قال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، والمعوذتين، حين تمسي وتصبح، ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء» (¬١).
- وفي رواية: «أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله ﷺ ليصلي لنا، فخرج فأخذ بيدي، فقال: قل، فسكت، قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، والمعوذتين، حين تمسي، وحين تصبح، ثلاثا، يكفيك كل يوم مرتين» (¬٢).
- وفي رواية: «كنت مع رسول الله ﷺ في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله ﷺ فدنوت منه، فقال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: قل، قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾، حتى ختمها، ثم قال: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما» (¬٣).
جعله من مسند عبد الله بن خبيب (¬٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، من هذا الوجه، وأَبو سعيد البراد، هو أَسِيد بن أَبي أَسِيد.