• وأخرجه أحمد (٨٨٠٣) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و «الدَّارِمي» (٣٦٣٨) قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «الترمذي» (٢٨٧٥ و ٣١٢٥ م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «أبو يعلى» (٦٤٨٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «ابن خزيمة» (٨٦١) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: أخبرنا روح بن القاسم (ح) وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن حفص بن ميسرة.
أربعتهم (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وروح، وحفص) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ خرج على أُبي بن كعب، فقال رسول الله ﷺ: يا أبي، وهو يصلي، فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: وعليك السلام، ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ فقال: يا رسول الله, إني كنت في الصلاة، قال: فلم تجد فيما أوحى الله إلي؛ أن ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾؟ قال: بلى, ولا أعود إن شاء الله، قال: تحب أن أعلمك سورة لم
⦗١٤٩⦘
ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان (¬١) مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته» (¬٢).